باختصار

حروف وكلمات من نتاج فكر ذا فصول متغيره ، وقد تكون واقعا او نسج خيال وللجميع الحرية في كيفية التلق

الخميس، نوفمبر 05، 2009

أنثى ....؟؟


عرفتك امرأة عظيمة…..!!!!!!


قد يفشل المرء في كشف خلجات وجدانه
وقد تخونه العبارات في وصف شعور أحاسيسه
وقد تعجز الكلمات حائرة في تسطير مكنوناته
عرفتك امرأة عظيمة……!!!!!


أقف حائرا في وصفك
أتمتم بحروف تائهة حيال ذاتك
أتغنى بقصائدي فتعجزني بلاغة نثرك
عرفتك امرأة عظيمة……!!!!!!


جسدتك لوحة أسطورية فكلت ريشتي
نحتك تمثالا فخارت قوى أناملي
نقشت الصخر بيانا فتكسرت معاولي
.............................................
حاولت وحاولت وحااااااااااااااااااااااااولت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مر بي طيفك العابر في أيام مضت !!!!!!!!؟؟؟
فشاءت الأقدار؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فتذكرت ؟؟؟
تذكرت نعم إنها الذكرى
تساءلت وأي ذكرى ؟؟؟؟
فتذكرت أنني تذكرت
تذكرت طفولة بريئة اجتاحت مملكتي
تذكرت عفافا خايل فكرتي
تذكرت طهرا قابل لهفتي
تذكرت شرفا رام رجولتي
تذكرت حظنا لمّ وحشتي
تذكرت أنفاسا أنعشت رغبتي
تذكرت وابلا بدد فرقتي
تذكرت نسيما أنعش زهرتي
تذكرت قطرات ندى أحيت رغبتي
تذكرت وتذكرت
فشاءت الأقدار…؟؟؟؟
أيا زمني إنها ملاك بصور البشر؟؟؟
مهما كتبت فلن استطيع وصف جمال روحي أنتي!!!!!!!!!!
لا أدري ما اكتب بعدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال يؤرق قلمي ؟؟؟؟؟؟؟
ولكن
صمت طويل
فشاءت الأقدار…؟؟؟؟؟
قرات لها الكثير من معاني الحب والشوق
لم تفارق عيني مثوى كلماتها
كل كلمه ارادتني بها
حاولت ان تبتعد بالتوريه عنهم
ولكن دائما مايكشف اسرارها ذلك القلب البريئ
كتبت هي الكثير في مخبئها
كلمات بريئة كماهي ولكن غلفتها بكبريائها اللطيف
حتى أصبحت كما قال الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد:
……………. أشد مضاضة على القلب من وقع الحسام المهند
سأكتب على لسانها كلماتها ( الكبريائية ) فاقول كما قال لسانها وليس قلبها العظيم
تضحية باتت تجر خطاها بحثا عن ذلك السراب والذي انتهى زمنه حين أنطفئت شمعته
خيل لها أصداء صوته فانتعشت لتلملم أطلال شذاها
همست في اذنيها تلك الأصداء….حبيبتي … حبيبتي… حبيبتي؟؟؟؟
وهي تحاول كفكفة دموع شوقها
حبيبتي ؟؟؟؟؟؟
صمت يجر ورائه تعابير الفراق الموحشة
حاولت ان تهامسه؟؟ بعمق تضحيتها له
احتضنتها أصداء صوته بأن السراب سراب
وأنها تلك الشمعة التي لن تنطفي بظلام شوقه
تناهيد وحسرات ؟؟؟؟؟
قالت : دع دموع شمعتي تنساب على رفاتك ليموت حنينها
…. فلا فائدة من بقاءها بدونك حبيبي

ليست هناك تعليقات: