باختصار

حروف وكلمات من نتاج فكر ذا فصول متغيره ، وقد تكون واقعا او نسج خيال وللجميع الحرية في كيفية التلق

الأربعاء، نوفمبر 11، 2009

ضفائر البشائر


37imag  
في ليلة شتاء باردة وصرصرات رياح عاتية كوخ متهالك قد أكل الزمن روحه وعثى بأنفاسه مشتاق الى من يلملم أبعاده ويلطف بحاله يحن الى من يطرق بابه ويرأف بكيانه ولكن.. بات ملاذا لأشباح الظلام وحرافيش اليأس يقبع بينها ذاك البريء؟    

عصفور مكسور الجناح ، شاحب المحيا , ذابل الريش , متقوقع بين أحضان اليأس مشهد أليم لذلك العصفور الصغير ألم وحنين صقيع وأنيني غسق دامس وفلق كالح هوس واضطرابات ,وبوح وتمتمات  يطوف به خياله فيعيش لحظات نوره المتخافت شيئا فشيئا يخيل له حياته وعنفوان تفاؤله حينما كان طليقا في سماء الحرية3يغدو في صباح مشرق وكله رمق الى بستان مزهر ملؤه الصفاء يجوب في روح ذاك البستان فينتشي أكاليل عبقه يلتقط من حبيبات حصاده ليعيش بها أطياف نسائمه يروح بعدها الى قصره الهانئ عشه وقد أكتنفته رحلة العطاء في وقت قد أدبرت فيه شمس السعي نحو البقاء يخلد الى سكونه وكله تفاؤل بغد مشرق جميل وهنا تنقطع حبال الذكريات الجميلة ويبدأ واقع مخيف يهدد أركان ذلك الكوخ ويزلزل قلب ذلك الطائر الصغير سكون أليم وأصوات صامته تدوي في أذنه ؟
فجأة يرفع راسه ذاك الصغير؟ حينا سمع تلك الخطى البعيدة تقترب شيئا فشيئا شعلة متواضعة تحمل معها أشايء كثيرةتقبل نحو الكوخ إنتعاش وسريان روح نحو الحياة صرير ذاك الباب الخشبي انه ينفتح إنها شمس الحرية  قد اتت؟ ولكن ربما الاشتياق لها أخفى في ناظريه تلك المعالم حتى أصبح يسم كل الحرية بتلك الشمس كيان يقبل أليه يدان تمتدان نحوه تمسكان به برفق حاول أن يفزع ويهرب فهو بريء كعادته ووجلا خائفا من كبت الحريات تحدثه نفسه رباه ما أجمل دفئ تلك اليدين رباه ما أعظم عبير تلك النسائم رباه ما أروع حنان تلك الأطياف تحتضنه تلك اليدين وفجأة ينتثر شلال رفقها بل هو شلال مودتها تمتمات تحشرج في صدره ما أعظم ضفائر تلك البريئة تحتضنه وتغطية بشلال ضفائرها تلملم ما تبقى من أنفاسه الضائعة وترويه من ينبوع وفائها

123348 

دفئ مخيف تؤرقه أسئلة واقعية تمر  في طيفه رباه أيبقى ذاك الدفء أم سيرحل كرحيل حريتي اليافعة
تسير به تلك البريئة إلى خلدها ؟ وتضعه في قفص أحلام حريتها وعظيم أمانيها وتفاؤل حياتها
** يبدوا أن الحريات ستظل مقيدة في أكناف المحبين

ذكرى




ما أوجع البوح حينما يكون صدى لتلك الروح المتوارية بخيال الفرح
وما أضيق رحابة الكون حينما ينتابنا شيئا من كدر أرضه
الذكرى...ماضٍ مخيف بالنسبة لأوجعانا،حينما نتعايش جرحٍ مازال ينزف ألم واقعٍ لم تسعفنا الأيام بنسيانه

جروحنا أصبحت ككراسة رسم ملئت بخربشات مرسمةً عاثرة
نحاول محوها جاهدين ولكن...
تبقى آثارها حينما نوغر النظر أليها فنقف حائرين أما ذاكرة النسيان
فتبقى أنفاسنا ضائعة بين دوامة الحنين وكبرياء الصمود
تتجاذب قوانا الصراع حول البقاء بكنف الماضي والمضي قدما نحو المستقبل الغائب
أه يا ذكرى قد مضت ما السبيل لنسيانك

ذكرى مؤلمة : قد تكون ممنوعة من النسيان في محل .....؟؟؟ مبنية على الجرح
والفاعل ضمير مستتر تقديره ........؟؟؟

كلٌ يملأ الفراغ بما يحب أن يكون؟

ما أجمل " الـبـحـ( ب) ــر" وقت هدوئه...؟




ما أجمل " الـبـحـ( ب) ــر" وقت هدوئه...؟
رد على من قرأت له يشتكي من الهم الذي أصابه من نزوة إنسان محب ليتحول بعدها الى صمت وهم
طفلة بريئة ترسم أحلامها على شاطئه
ترقب الحبيب البعيد القريب ليكون فارسا لأحلامها البريئة،لتعيش نشوة حلمها بين أكناف الواقعية.
سفينة تبحر في أحشائه ....تلطمها موجة إثر موجة
تتكسر مجاديفها ...وتتحطم قواها...فتموج بها كدمية طفل بأيدٍ "غوغائية"
تتلاعب بها رياح " ألا ...رحمة" إلى المجهول ..والذي ربما يكون أليم.
طيور النورس تحلق في سمائه ...وترقب تحركاته
تخايل النظرة إلى تلك الطفلة الغارقة في أحلامها فتغبطها وقت سعادتها وترأف لها حينما تسبر النظر إلى واقع تلك السفينة "الموميائية"
والتي باتت تعيش حنينها بقوى محطمة...وكوابيس مفجعة... وطموحات يائسة.......؟
ما بالنا أصبحنا لا نعيش إلا أحلام يقظات مفزعة ....؟
صرخة وأقع!

تبقى جروحنا أرواح مكسورة في داخل أعماقنا .. فلا نرى الجميل إلا بحرقتها ..ونتذوق الشهد بمرارتها .. ونشم عبق النسيم "بعكر" دخانها؟؟. و نسمع أشجانها بدوي.... صمتها؟
نعيش وقتها خلف قضبان الصمت... وتأبى الشرايين الا النزف على نغمات الأنين ؟
وتظل أحقاد غابرة توغر النظر ألينا علها تجد متنفس لها يثر .....؟؟؟؟
نعم يثير سعادتها نحونا !
أيها الحب...يؤيؤيؤ قصدي أيها البحر كم أنت غريب!!!!!!!





الأولوية والأعمال الخيرية


قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي جاء عن أنس بن مالك رضي الله عنه "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"رواه البخاري ومسلم
جاء الإسلام كدين واحد وبعث به الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الناس جميعا دون التمييز بين جنس أو لون أو مكان
إذن نحن أمة واحد ذات هم واحد ودين واحد دون النظر إلى السياسات أو الحدود والتي هي من صنع البشر والتي أيضا أدت بدورها إلى التباغض فيما بيننا وأصبحنا أمة ضعيفة تضطهد من حين إلى آخر
فأين نحن من حديث النبي صلى الله عليه وسلم "عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضُه بعضاً – وشبك بين أصابعه" متفق عليه.

وعَن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى )
قد يفسر البعض كتابتي هذه بادعاء المثالية ولكن هذا هو ديننا وهذه هي تعاليمه "

قرأت الكثير عن حال الأولوية في أعمالنا الخيرية  وتضارب الأخوة في الأفكار والإدلاء بالآراء حول من يستحق همنا أولا "أهم بناء جلدتنا ممن يقطنون بيننا أم أبناء أمتنا الذين تفصلنا بينهم المسافات تلو المسافات"

في ظني أن في كلٌ خير سواء أكان قريبا أم بعيدا
ولكن يجب علينا يا  أن يكون همنا مشتركا من قريب وبعيد كوننا أمة واحدة
اعتقد أن المقارنات بين الأحوال ليس شيئا حميدا لأنها ستفسد الهمم وبالتالي لن نجني شيئا هنا أو هناك


فالنفس البشرية ذات أهواء وطبائع "شحيحة" متى ما دخلت في دوامة المقارنات تثاقلت وتقاعست وربما امتنعت.
 لما ننتظر دوما أحد يحركنا إلى الأعمال الخيرية حتى أصبح الكثير منا يؤمر بالعمل فقط دون المبادرة منه هو
للأسف  وأقولها بكل مرارة أصبحت هناك نظريات تنادي بــ "تسييس الدين " ليخدم مصالح السياسة وكم نحن محتاجين لــ "تدين السياسة" لتخدم الدين

أتساءل هنا ما دور أعلامنا؟
وتكون الصاعقة عندما يتكلم الواقع

إعلام متكتم ولم يدرك أننا الآن في عصر الانفجار التقني والمعلوماتي وأن ما يحدث للتو أصبح الآن مشاهد بكل تفاصيله
إعلام ذا طبلة ومزمار يقبع مع من غلب وتحت وطأة التصفيق والتطبيل بكل ما أوتي من قوة.
إعلام ذا سياسة رخيصة وفاشلة ليس همه إلا البهرجة والخروج عن كل فضيلة تحت سياسة الانفتاح وأن لكل زمان ومكان سياسة وتجاه.
للأسف حتى المشاعر والهموم أصبحت تأن تحت وطأة التراخيص وأصبحنا لابد أن نأخذ الأذن في التصريح عن كوامن بواطننا من مشاعر وتعاطف فالله المستعان