باختصار

حروف وكلمات من نتاج فكر ذا فصول متغيره ، وقد تكون واقعا او نسج خيال وللجميع الحرية في كيفية التلق

الجمعة، نوفمبر 06، 2009

دمعة




حينما سألتني هي عن آخر كتاباتي مؤملة المضي في إكمال احد المواضيع التي كنت اكتبها ؟
أجبتها : دعيها للظروف فإن على طاولتي من الأجندة ما ليس بالقليل والأيام كفيلة بإظهارها فلعلي أجد الوقت الكافي لأمتطي صهوة قلمي نحو أدغال الفكر والإبداع.
سكتت قليلا هي : فقالت سأنتظر ما يرجع به ذلك الفارس المغوار من تلك الأدغال الشائكة
فسألتها مالي أسمع صدى تلك النبرات المبحوحة ؟
فأجابت ومال ذاك القلب يعانق الآهات ويسبح في غياهب الشوق
لقد قرأت ما كتبت حينما تذكرت حبيبتك أمك بعنوان ( أتذكري حبيبتي ) فخلّفت ورائك عيون غرقى بدموع الذكريات والحنين!
تساءلت حينها أي دموع هي التي خلفت؟
ما أجمل أن يخالج المرء منا مشاعر تداعب أحاسيسه, وتدغدغ حنينه, فتشغف قلبه, وتثير وجدانه ,فتسيل منها ماء عيونه.
آه يا دمعه ؟
وآه يا دموع ملؤها آهات انكسار ذلك القوي أمام كبريائه.
دمعات تتغير بتغير الحال في كل زمان ومكان؟
دمعة فرح تنهمر من دموع السعادة لتروي منها أغاريد الفرح
ودمعة حزن تتوقد منها القلوب فتشتعل لها كل أزمات الترح

طفل نام على وسادة الأمل, فخيل له انه فراشة بجنة غناء

.يتنقل بين أزهارها ورياحينها

. يقطف شذاها ويتذوق حلاها.

طفل يقارع عثرات الغدر بمملكة عرشها أكاليل القهر
خيل له أنه في جنة والدية العظيمة
فقدهما منذ نعومة أظافرة
ليته يعلم أنه مازال في ذاك الملجئ
ليكبر بعدها وتتشكل دمعة بائس



شاب طموح, همة وروح ,كبرياء وشموخ
ينبع منه التفاني والعطاء , وترتسم على محياة تفاؤل النماء.
يكبر شيئا فشيئا نحو مستقبل واعد , وليته يدري ما كل مجتهد صائد.
فجأة تعرقله مكنونات الزمن .
فتموت أماني الأحلام, وتخيم أشباح الظلام
ينكسر وينطوي فتتشكل دمعة يائس



كيان بلا وطن , وعملة بلا ثمن . ودفئ بلا حضن,
حدود بلا مدى , وصوت بلا صدى
أنفاس ضائعة تبحث عن ملجئ وأطراف ممزقة تلملم مأوى.
قلم جف مداده وورق أعلن حداده .
يهيم ذلك الجسد في شارع المتاهات
يسقط بعدها وتزقق أطيافه فتتشكل دمعة مغترب


استذكار وألم, واستغفار وندم.
عمل وشقاء, وخوف ورجاء, وأمل وعطاء
هام في هواه ونسي ما ورآه
طيش شباب وإغواء أحباب
مؤمل بطول العمر فلا فناء لدهر
هبت عليه عواصف المحن فتذكر أن حياته بلا ثمن
عن اللهو رجع ,وبكف التضرع رفع.
نظر الى السماء فتفاءل فتشكلت دمعة تائب


أظناه الشوق وقتله ألتوق
فراقا وحنينا وتألما وأنينا.
يقلب أوراق زمانه فيعض أصابع بنانه
يتخيل أيام طيفه فيخيم شتاء صيفه
تبرد فرائصه فتتبدد عزائمه
يتذكر فيموت ساعة وسويعة ويحيى بطيفها هنيئة هنيئة.
يجوب الدروب بحثا عنها ونسي أنه من ابخس بثمنها.
ألا ليتها تعود لقلب بها مفقود. لتتشكل هنا دمعه محب



رفيق في طريق ومعين وقت ضيق
قالوها في الحكم وما أكثرهم عنها غفل
توثقهم أواصر المصالح فلا فرق بين صالح وطالح
توهم نفسك بإخلاصهم ووفائهم ولم تعلم أن قولبهم كلت بأحقادهم .
قالوا جرب طريقا في سفر وستجد من أخبارهم ما يضني ويقهر.
يغضبون ويضجرون بلا سببا وتخطب وصالهم فتزداد عتبا
أيام مضت وسنين جرت يتذكرها من أوفى لصديقة لتتشكل دمعة صديق



وقفات مؤلمة:
ما أقسى دمعة الرجل عند البؤس
وما أجملها دمعة المرأة عند الفرح
وما أصدق دمعة الأم

اااااااه ما أجمل دموع ذرفتها أدمعك حبيبتي وما أقسى أنيا يصطحبها

الخميس، نوفمبر 05، 2009

هذيان الصمت


تعجز الكلمات عن وصف ذلك الشعور الحفي




فتنتحر الحروف عندما تحير الكلمات
شعور لطالما خالجني كثيرا
يغلبني في مواقف كثيرة؟؟؟؟
يغلب كبريائي
فيبدد عنفواني
ويقوقع نشواتي
يقيد فكرتي
فتتفانى جيوش خيالي لتكسر وتحطم معاول صمتي !!!!!!!!!!
شعور تشدوه بلابل الدوح فتتراقص أغصان الأشجار
شعور يتمتم به شاعرا فتلاطم أمواج هيجان الأشعار
شعور يتغنى به لحنا فتنهال التقاسيم لعبرات الأوتار
شعور ينحت ببرائة الأنامل فتتهافت أنفاس الأحجار
تتلعثم حروفي وانا أكتب لك
فيجنح خيالي ويخرص واقعي
كتبت وكتبت …. ومزقت لوحاتي العسجدية بمرأى من عيون ريشتي المتهالكة بمرارة الزمن
كتبت وكتبت
وماذا بوسعي أن اكتب !!!
هل سأكتب عن حلم الأيام الماضية
أم هل سأكتب عن تلك الروح الحانية
أم سأكتب عن حسرات الجوهر الخافية
يجف مدادي… وتنضب أحباري…. فتبهت أوراقي
ماذا سأكتب ؟؟؟؟
قررت … ولكن بعد ماذا ؟؟؟
سأطلق عنان قلمي ليخوض في غمار هوس خيالي
أكتب أيها القلم وماذا عساك أن تكتب    
سابق الزمن قبل أن تلجم بسلاسل جبروتي
قال ذلك القلم الهرم بشيخوخة الكتمان
سأكتب لتلك النسائم المتوشحة أكاليل …..
 عطرت أصداء قلعتي
تذكرت البدر في أكتماله حينما يختلس النظرات متواريا بين السحاب
حينما سألتيني من أنا :
انظري الى البدر كم هو جميل
انظري علي أسترق سحر النظرات
أفتحي تلك الشرفة وأسرجي خيالك ومتطي صهوة نظراتك
نظرات خجلى تخايلني مستترة خلف وشاح ليلة سوداء
رياحين تنسكب على معاطف بردة الحياء
خصلات شعر تداعب وجه الصباح كقطرات الندى تلوح على جبين وردة حمراء
استرقت النظرات وأوغلت في بحور عينيك….
أيقنت بعدها ان جمال البدر هو نور ذلك الصباح المتواري بين وشاح الليل ومعطف الشرفة
سألتها من انتِ : 
قالت :
عبق المسك يفوح بأنفاسي
روح الصفاء عطر أحساسي
البراءة كسائي
والشوق مسائي
والحب عطائي
والإخلاص هوائي
واااااااه
انه التفاني عطائي
لتعلم من انا
انني ………………….؟؟؟؟؟؟
ما أعذب ذلك العبير حينما تفوح به شفتاي
أترنم به
بل اتراقص شوقا وطربا عندما أفوح به
عايشت رموز نوتتي تلك اللحظات
لتكتب سلما موسيقيا تتمايل عليه اجراس النغم
تقودها أوركسترا أنامل عطاءك لتعزف سيمفونية براءة الحب واللقاء أمام ذهول جيوش الأوبرا
متحدية بذلك لأباطرة الموسيقى وجهابذة كتباها
فتخرس صرخات هوس :
معاناة العبقرية وضربات القدر البيتهوفينية
وتمحي ذكريات :الأحتفال الجنائزي والقيامة الماهلرية
ويخجل عندها : تشايكوفسكي
بدأت بالهذيان
انه هذيان الانكشاف
تحطمت جدران صمتي
وتفتقت سحائب كتماني
تساقطت أوراقي
ورقة تلوا أخرى
ابحرت في غياهب صمتي ممتطيا قارب أعترافي
نصبت كل أشرعتي نحو رياح الهذيان لتبحر بها نحو سواحل الحرية
رأيتك جموع كفيك تلتقط ماتساقط من أوراقي
تلملم ماتبقى من أشرعتي وحطام قواربي
لأتنفس معك روح حريتي
رأيتني
تلك الشجرة الهرمة التي حان خريف فصولها
اشرأبت روحها بجفاف حياتها
تيبست اغصانها
وتناثرت أوراقها
تترقب حينا من الزمن من يغمر جفافها بروح الحياة
تترقب مؤمليها ليكسوها عطاء تعلقهم بنبض الحياة
رأيتك
ذلك الجبل الشامخ
اكتست هامته بأكليل الندى
كم كنت متعطشا لمعانقة ناده
خلتك كثيرا
وانتظرتك حينا
وهاهي تشرق لوحة روحنا لنتهال عبرات نداك فتطمر حفر اليأس وتجرف بؤر البؤس
تشق طريقها بعنفوان كبرياءها
تسم الأرض بدفء عطاءها
تنشل ماتبقى من حياتي
فتطفوا تلك الأوراق المتناثرة على سطح الوفاء وتبدد صمتها
لتعانق عذوبة مذاق قطراتك الندية
تهمس … وتئن ؟
ثم تصرخ ……….
يعلن بعدها قلمي أن الوقت أزف
والمهلة التي منحتها انتهت
فأرحمني من جبروت طغيانك
صرخت
أرجوك ايها القلم
لم تنتهي دراما أحداثك المؤلمة
لقد عفوت عنك فأكمل ملهمتي
يئن قلمي

سأكتب نهايات الأحداث
أنه الفراق
يدق ناقوس الخطر وتحن الأجراس معلنة قدوم طوفان الفراق
لقد حان وقت رحيلنا
سأكتب عن ذلك الفراق المؤلم
وما أدراك ما الفراق؟؟
كلمة نحرت شوق وجداني
كلمة أعلنت خريف فصولي
كلمة طمرت تدفق قطر ينبوعي
كلمة بعثرت تهاليل نسائمي
كلمة حطمت عنفوان كبريائي
كلمة أرّقت أطياف سهادي
كلمة قضت مضاجع أوطاني
كلمة سكبت عبرات فؤادي
كلمة أحرقت هشيم أقلامي
كلمة أطفأت أنوار ظلامي
كلمة جففت مداد أحباري
كلمة أقحلت بساتين أزهاري
كلمة أراقت دماء أنهاري
كلمة شلت أركان لوحاتي
كلمة أجدبت مساحات أفكاري
كلمة قيدت حرية أدغالي
كلمة أيقضت غفوات أوغادي
كلمة أوغلت سياج أحزاني
كلمة وأدت براءة طفولتي
كلمة مزقت صمت أوراقي
كفاك أيها القلم
لقد عايشت معاناتي
مازالت دوي تلك الصرخة يدوي في أذني

صراع الذات والذات


صراع بين الذات والذات ؟؟؟؟؟؟؟
تبدو الحياة في أعين البشر متباينة
كلُ يراها حسب نظرته
منهم من يراها كالكون الفسيح بنجومه ومجراته بكواكبه وأفلاكه ببحاره ومحيطاته بسهوله وجباله بحدائقه ومروجه بليله ونهاره
والبعض ينظر إليها وكأنها كهف ضيق في سفح جبل عملاق مليء بأشباح الرعب والظلام تقتات على اليأس وتشرب من كأس القنوط
تتشكل في بعض النفوس تلك النظرتين فتتولد الازدواجية القائمة على الصراع بين اليأس والأمل في الحياة
فيبقى الإنسان رهينة أفكاره وخياله
يحدث ذاته فينتصر عليها حينا وتغلبه أحيانا كثيرة
اضطراب في مزاجه وعدم استقرار في كيانه
يهيم في هامش الحياة لتتلاعب فيه عواصف الرجاء
يعوم في بحر المنى فتلاطمه أمواج الخوف موجه بأثر موجة ليجد نفسه ممددا على ساحل السراب
مدجج بين حبات الرمال
فيستفيق يكفكفها بيديه يلوح بناظريه يقلبهما في كل اتجاه يتنفس بعمق ينهض بقوامه
صمت مخيف وهدوء ملفت
يا ترى أين سأسير ؟؟؟
ماذا سأفعل ؟؟؟؟
كيف بحياتي ها هنا ؟؟؟
أسئلة وأسئلة وأسئلة !!!!!!!
بدأت تجوس الأفكار ... وتنهال العبرات , و تضيق السبل , و يتحطم الأمل , وينفذ الصبر ........!!!!!
قررت السير في كل اتجاه
ولكن الى أين ؟؟؟؟
الى واقع مجهول !!!!
جررت خطاي بثقل وكأني انتزعها من حفر اليأس!!!!
أطرقت راسي الى الأرض انظر الى تلك الخطأ الثقيلة وكأني بها تخاطبني بعد أن كلت وملت ولسان حالها بقول:
اسقني من تلك الدموع الحاجرة , دعها تتساقط تروي عطشي واخفف بها آلامي
دعها تدثر جراحي وتلملم ما بقي من أنفاسي
دعها ؟؟؟
دعها؟؟؟
دعها لقد سئمت خطاي وكلت قواي
دعني أتلقفها دمعة...دمعة
قطعت تلك النظرات ولمت نفسي وأسرجت خطاي .أركض و أركض لا أرى أمامي إلا ذلك السراب المضمحل
تعثرت فسقطت
آه ويلي
ما الذي ألمّ بي
من ينتشلني من سقوطي
من ينتزعني من ذلك المستنقع المخيف؟
أدركت واقعي تلك اللحظة
واقع مرير
لقد خارت قواي
التفت يمنه ويسره وإذا بي أقبع بين أحراش أشبه بالأشباح
غصون متساقطة اشرأبت بمياه الوهن
اوراق متناثرة اكلها زمن المحن
طاف بي خيالي لأتذكر تلك اللوحة
انها لوحة الحياة البائسة
تلك اللوحة الجامدة التي لا نبض فيها
رسمت بريشة الخضوع ووسمت بألوان الانكسار
لاحت بناظري تلك اللوحة الجميلة
لوحة رسمت لفتاة حسناء جميلة
تساقط عليها رذاذ الدهر وحبيبات المطر
فضاعت معالمها وتشتت ألوانها
فكانت كالأطلال المندثرة
التى لم يتبقى منها سوى الذكرى والبكاء على أطلالها
تذكرت قول الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد
عندما كان يتذكر محبوبته التي اندثرت ولم يبقى سوى الطلال
فبكاها
لخولة أطلال ببرقة ثهمد تلوح كباقي الوشم في ظاهراليد
صراع بين الذات والذات في تلك الأحراش المخيفة
ترا إلى متى ؟؟؟
رفعت رأسي وقررت البحث عن الجانب المشرق للحياة
قررت المضيء ولكن الى أبن؟؟؟؟
انه البحث عن الحقيقة المغيبة
محاولات عديدة للانتشال من أوهام الخضوع لليأس!!!!
محاولات لتحريرها من قيود العبودية وأغلال الزمن
رفعت رأسي من بين تلك الأحراش
نظرت إلى السماء
لمحت لي بارقة أمل
انتشلت جسدي من شباك اليأس نحو أمل الحياة
جمعت قواي ونهضت ببدني
تقدمت شيئا فشيئا لأخرج من تلك الأغلال
ما زلت اقترب من ذلك الأمل
ابتهجت سرائري وتقوقع يأسي أمام بشاير النشوة وتهاليل التغيير
تدفق الدم في عروقي فعانقت روحي عنان الحياة
نظرت إليها بتلسكوب الاعتدال
أوغرت في كيانها فمنحتني الحب
اقتربت فمنحتني الأمان
تساءلت لما الصراعات بين الذات والذات على حلبة الخيال الغابر ليجمح بنا نحو صحاري اليأس؟؟؟؟؟؟؟
لما أوقفنا حياتنا على ألاّ نمطية زائفة تتنقل بنا من حال إلى آخر من غير إحساس أو شعور؟؟؟؟
أسئلة كثيرة تقض مضجع كل عاقل
هنا أيقنت
أن الحياة كبيرة تفوق تصورنا و خيالنا القاصر!!!!!!!!
أن الحياة مليئة بالحب والسعادة متى ما عمقنا رؤية التفاؤل!!!!
أن الحياة لا تقف على واحد من البشر مهما كان قدره ومنزله لدينا !!!!!!!
أن الحياة مليئة بتناقضاتنا التي عثرت بنا على أعتاب الوهم!!!!!!
أن الحياة لا تخلوا مما يعكر صفوها و يقض مضجعها !!!!
أن الحياة جميلة لمن أراد أن يعيش ولكن ليس لمجرد العيش فقط!!!!
ان الحياة كالقلب النابض ونحن تلك الدماء التي تجري في شريانها!!!!
ان الحياة كاللوحة قد نكون احد المساهمين في رسمها بحسب قناعاتنا !!!!!
ان الحياة .................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كلمات قد نعجز عن وصف الحياة بها ؟؟

أنثى ....؟؟


عرفتك امرأة عظيمة…..!!!!!!


قد يفشل المرء في كشف خلجات وجدانه
وقد تخونه العبارات في وصف شعور أحاسيسه
وقد تعجز الكلمات حائرة في تسطير مكنوناته
عرفتك امرأة عظيمة……!!!!!


أقف حائرا في وصفك
أتمتم بحروف تائهة حيال ذاتك
أتغنى بقصائدي فتعجزني بلاغة نثرك
عرفتك امرأة عظيمة……!!!!!!


جسدتك لوحة أسطورية فكلت ريشتي
نحتك تمثالا فخارت قوى أناملي
نقشت الصخر بيانا فتكسرت معاولي
.............................................
حاولت وحاولت وحااااااااااااااااااااااااولت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مر بي طيفك العابر في أيام مضت !!!!!!!!؟؟؟
فشاءت الأقدار؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فتذكرت ؟؟؟
تذكرت نعم إنها الذكرى
تساءلت وأي ذكرى ؟؟؟؟
فتذكرت أنني تذكرت
تذكرت طفولة بريئة اجتاحت مملكتي
تذكرت عفافا خايل فكرتي
تذكرت طهرا قابل لهفتي
تذكرت شرفا رام رجولتي
تذكرت حظنا لمّ وحشتي
تذكرت أنفاسا أنعشت رغبتي
تذكرت وابلا بدد فرقتي
تذكرت نسيما أنعش زهرتي
تذكرت قطرات ندى أحيت رغبتي
تذكرت وتذكرت
فشاءت الأقدار…؟؟؟؟
أيا زمني إنها ملاك بصور البشر؟؟؟
مهما كتبت فلن استطيع وصف جمال روحي أنتي!!!!!!!!!!
لا أدري ما اكتب بعدها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال يؤرق قلمي ؟؟؟؟؟؟؟
ولكن
صمت طويل
فشاءت الأقدار…؟؟؟؟؟
قرات لها الكثير من معاني الحب والشوق
لم تفارق عيني مثوى كلماتها
كل كلمه ارادتني بها
حاولت ان تبتعد بالتوريه عنهم
ولكن دائما مايكشف اسرارها ذلك القلب البريئ
كتبت هي الكثير في مخبئها
كلمات بريئة كماهي ولكن غلفتها بكبريائها اللطيف
حتى أصبحت كما قال الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد:
……………. أشد مضاضة على القلب من وقع الحسام المهند
سأكتب على لسانها كلماتها ( الكبريائية ) فاقول كما قال لسانها وليس قلبها العظيم
تضحية باتت تجر خطاها بحثا عن ذلك السراب والذي انتهى زمنه حين أنطفئت شمعته
خيل لها أصداء صوته فانتعشت لتلملم أطلال شذاها
همست في اذنيها تلك الأصداء….حبيبتي … حبيبتي… حبيبتي؟؟؟؟
وهي تحاول كفكفة دموع شوقها
حبيبتي ؟؟؟؟؟؟
صمت يجر ورائه تعابير الفراق الموحشة
حاولت ان تهامسه؟؟ بعمق تضحيتها له
احتضنتها أصداء صوته بأن السراب سراب
وأنها تلك الشمعة التي لن تنطفي بظلام شوقه
تناهيد وحسرات ؟؟؟؟؟
قالت : دع دموع شمعتي تنساب على رفاتك ليموت حنينها
…. فلا فائدة من بقاءها بدونك حبيبي

علاقاتنا الاجتماعية



لابد أن يكون لدينا يقين أن قلوب البشر بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
إذن ومن خلال هذه القاعدة الإلهية تتجلى كثير من الأمور والتي ربما نصدم بها في واقعنا.
عندما يسقط الكبير من خيالنا:
بالفعل وكما ذكر البعض أن ما يكون خيال سيبقى خيال ولكن
دعنونا نسميه هنا "عندما يسقط الكبير من كياننا"
للأسف أن مكمن العلاقات عند كثير من البعض هي "المصالح"بحيث تصبح علاقته مع الآخر مربوطة في بوتقة تلك المصالح ومتى ما انتهت ستجف تلك العلاقة.
لكن بالفعل أن ما يؤرق النفس هو سقوط ذاك الكبير الذي أحتل مكانة كبيرة فيها
فكما ذكر قد نصدم بواقع ذاك الكبير مما يجعلنا نتساءل؟
ما الخلل هل هو فينا أم في "كبيرنا"علاقاتنا؟
ينقسم البشر في طابع علاقاتهم بين إفراط وتفريط بحيث تجد البعض ليس لديه ضابط في تكوين العلاقة بينه وبين أي طرف آخر وخاصة "الصداقة"تجد الكل أصدقائه سواء أكان زميل مهنة أو قريب نسب أو حتى معرفة صدفة…. فالكل أصدقائه وقد يوصف بالمرء ذا العلاقات ألا محدودة.
يحسن الظن بهم جميعا من منطلق إحسان الظن بأخيه المسلم وبالتالي يفاجئ في تغير سلوك معين وهذا المرء سيصدم مرات كثيرة في تلك العلاقات الاجتماعية . وهذا هو جانب الإفراط
وهنا تكمن نظرية الكتاب المفتوح الذي يقرأه الجميع وربما بلا هوادة ،وقد يتركوا فيه بعض الخربشات "الكشكولية"والتي ستثقل كاهل أوراقه.
أما جانب التفريط فهو ذاك المرء المتشائم الذي لا يثق في أحد من البشر فهو منطوي على ذاته ويجسد دور تلك الشمعة في الكهف المظلم تتآكل حتى تموت وحيدة دون أي أدنى أحساس من متأمليها. وبالتالي تجسد نظرية ما قاله الشاعر العربي
خير "…………" في الزمان كتاب
أما جانب الاعتدال فهو ذاك المرء المنتقي جدا في علاقاته فهي محدودة وذات نمط معين تتوافق كثيرا مع طباعه فهو ذا حرص كبير على تكوين علاقاته الاجتماعية بحذر فلا تكاد تجد لديه من تلك العلاقات " الأصدقاء" ما يتجاوز عدد أصابع اليد.
وهذا سيكون أشد ألما حينما يفقد الثقة بإحدى تلك العلاقات .
ربما يكون ما ذكرت في سطوري السابقة يعتبر نوعا من التأصيل للمسألة
ولكن مالسبيل فيمن أتخذ موقعا هاما في مملكتك ومن ثم تتفاجئ بأنه لايستحق ذاك المكان
كيف سنكتشف هولاء ممن حولنا والذين يشغلون حيزا كبيرا في علاقتنا
وأنا هنا لا أكاد أجد له جوابا في قاموسي لأن هذا يدخل في طور التجارب الشخصية التي لا نستطيع تأطيرها في قالب معين بحيث تكون حلا اجتماعيا شاملا وإنما نذكرها هنا من باب الاستئناس بالرأي .
مهما تلكم واجتهد المنظرون من علماء النفس أو الاجتماع أو أي علم نظري في إيجاد تقعيد لمسألة علاقتنا الاجتماعية وتفسيرها فستبقى رهن كتبهم لأنها تبقى وجهات نظر وذات مقياس محدود.
ففي نظري أن أعماق النفس من مشاعر وأحاسيس لا تخضع لمقاييس نظرية .
ربماأطلت الحديث وشعّبت الموضع أكثر مما يحتمل
ولكن شي وقع في النفس فأردت أن أفضفض عن تلك النار التي دائما ما نعاني من حر سعيرها بسبب ذلك الكبير حينما يسقط من كيانه أو خياله كما ذكرت، سواء أكان صديقا أو غيره.