باختصار

حروف وكلمات من نتاج فكر ذا فصول متغيره ، وقد تكون واقعا او نسج خيال وللجميع الحرية في كيفية التلق

الجمعة، مايو 21، 2010

بعثرة طفلة


حبيبي سأرسم لكَ كيف هي قلوب المحبين حينما تتجسد على الأرض
 سأرسم لك قلبي حينما يرتعش بك كلما نطق با أسمك البعض
قالوا صغيره وحبك ورسومك لدينا مرفوضة أيّما وأشد رفض
طفلة تبغضين وتكرهين فكيف وأنّ يجتمع لديك حب وبغض

لن ألقي بالاَ لكلامهم فأنت من يلهمني هنا فسوف أكتب وأرسم لك حبيبي

نظرت إلى البحر كم هو جميل لو كنت معي
 راقبت هياج أمواجه فتذكرت طيفك يجذبك ألي
 سأنزل إلى شاطئه لأتحسس أثار أمواجه حينما تداعب حبيبات رماله لأرسمك صورة لقلبي المتعطش بفراقك يا حبيبي
 قالوها : تتعبث لتتسلى,تبعثر أوراقها وتنسى
لن أصغي لقولهم يا حبيبي سأكمل رسم قلبك ولتحيى روحي بك

 أنظر أنظر ؟حبيبي كم هو رائع قلبك
كم هو جميل
 سأغرس أناملي لتغوص في حبات الرمال لأتحسس دفئ نبضك
أخرجها فإذا هي تنزف دماَ إثر صخرة ألمّت بها
دموع طفلة متلهفة الى نبض فؤادك أثارتها الآم تلك الصخرة
 تمد أصابعها الى ناظرها لتمسح دموع ألآمها فتختلط دماء جرحها بدموع ألآمها مجسدةّ رمز الحنين اليك
كفكفتها لأواريها عن تسلط أنظارهم

يغضبون ويزمجرون كم أنتِ من طفلة مبعثرة
ألا تفرقي بين كحلتك وأحمر شفاهك
لن أضحك حينها فهم أحرى بالضحك مني ,فقلبي أمتلئ بحبك وروحي ارتوت بطيفك
 سأعود لأكمل رسم قلبك
طفلة بريئة ازداد خوفها من ألآم تلك الصخرة
سأبحث عن غصن وردة حمراء أختط به وأحفر على الأرض رسم قلبك

سأركض الى ذلك البستان وآتي بما سأرسم به قلبك
بستان كبير وأزهار جميلة
حيرة فيما أختار من بينها
فكلها جميل
سأغمض عيني لأقطف دون تردد وحيرة
طفلة بريئة تختلس النظرات بين أصابع يدها لترى ما ستختار

سأقدم وبكل شجاعة الى تلك الزهرة وأقطفها لأغرسها في جنة قلبك
وردة حمراء براقة نظرة كما أنت حبيبي
سأقبلها وأضمها الى صدري لكيلا يرونها
سأعود الى شاطئ الأحلام لأكمل رسم قلبك
سأستعين بغصن تلك الوردة الحمراء لأحفر وأغور في نقش رسم قلبك

طفلة حالمة انهمكت في حلمها وانشغلت بعملها
أقبلوا عليها: ما تصنعي أيتها الصغيرة
يالك من طفلة مشاكسة
هيا بنا سنعود قافلين الى الدار فلقد انتهى وقت نزهتنا
صدمة لها ؟
كيف بقلبك الذي رسمته؟
دعوني أتأمله
أتركوني سأحرسه من عبث العابثين
سأضمه إلى قلبي لأروي أشواقي
 جاؤوها يبدو انك لا تصغي لما نقول
طفلة عنيدة سنحملك الى الدار

تنظر أليه في كل الاتجاهات
 طيور النورس تحلق بسمائه
وحان غياب شمسه فتلاشت ظلاله
 والغسق أقبل فقد لاح بارق احمراره
دعوني أتدثر بحبيبات رماله
سأنقض ضفائري لأواريه عن تلك الطيور الحائمة
لأورف عليه من ضلال مودتي وحنيني له
لأشعل كياني شعلة يستنير بها في وحشة غسقه
تمتمات طفلة بريئة تنادي أيها البحر
عياذا بالله من غدرك
 سأستودعك قلب حبيبي
 نظرة طفلة مؤلمة ملؤها دموع الفراق
ترقبه وهي سائرة الى دارها
ترقبه شيئا فشيئا حتى تلاشت أطيافه , فقد حان رحيل من حولها
ولكن ظلت متأملة ببقائه الى حين عودتها

فلقد عهدت الى البحر حمايته ليتها تعلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كلمات كتبتها على لسان تلك الطفلة البريئة حينما كانت ترسم قلب من تحب

الجمعة، مايو 07، 2010

حلم وانتظار




قد يقابل الإنسان منا أشياء جميلة لم تكن يوما من الأيام في حسبانه
يتفاعل معها أيم تفاعل
يتخيل فيها أشياء جميلة ورائعة
يأتيه من يعانقه فينتشي معه أنفاس الحرية التي لطالما كان جاهدا في البحث عنها
كتب عليه ان يتواكب معها فيعيش كل لحظة من لحظ جمالها
يتساءل : ما تلك الحرية فيسمع أصداء جوفه تهامسه إ
نها حرية تحرر التقوقع حول الذات
إنها حرية إيقاد شعلة النور وتبديد الظلام
كان حينها كصحراء قاحلة تذروها الريح من كل جانب فلا حراك وحياة
مشتاقة إلى من يلطف بحالها فيهدئ روعها ويونس وحشتها
تواقة إلى حياة حالمة دافئة تكتنفها أحضان الأحاسيس بها
تأخذ بيدها الى بر أمانها فتنسيها ألآمها المرة
صحراء متعطشة الى مطر الوجدان المفعم بالحنان ينسكب بين ثناياها فيعانق وحدتها ويحيي آمالها فتعود أنفاسها الصائغة
تنبت أزهارها وتقوى أشجارها وتغني جداولها وتتفاءل حبيبات رمالها
يالها من حياة هانئة عاشتها تلك الصحراء
 باتت كائناتها تغبطها برونق جمالها
لم تعتد على تلك الشعور
كانت خائفة وجلة بأن تجدب وتشحب حياتها
كانت أشباح الجفاف ورياح الظلام تقض مضجعها
لقد كانت قلقة
يبدو أن القلق بات يتجسد بصورة كوابيس تعكر صفو أحلامها
ويبدو انها ستستفيق من حلم طال انتظاره
ادركت أن حياة الأحلام لا تستمر طويلا
ما أتعس حياة القلق حيال أحلام اليقظة فلقد أيقظتني نواقيس الحقيقة
بالفعل انها أشبه بطيف عابر طاف بصحراء وحدتي فتلاشى ولكن ؟؟؟؟؟
سيبقى أملي صامدا شامخا أمام تلك العاصفة

سأنتظر

الاثنين، فبراير 08، 2010

حينما أشبه ذاتي


.كتابات أردت بها كسر حاجز الرتابة في كثير من المواضيع التقليدية وهنا اخوتي ستقرؤون بعض الأحرف التي أردت بها مخاطبة الذات في كل شي في دنيانا حتى حينما نأكل او ننام أو حتى في أحلامنا فكثيرة هي سلوكياتنا والتي تحتاج الى تفكير عميق ومقارنة بينها وبين ما يكن في داخل ذاتنا .
دعوة لكل قلم نبيل بالمشاركة حول هذا الموضوع ولكن؟؟؟؟
دعوا قلوبنا تكتب فقط ولنبتعد قليلا عن جوارحنا والتي هي ترجمات لأشياء ظاهرية
دعونا نقلّب الذات بين أكفنا ولننظر إليها بعين الحيادية ونسبر ذلك الماضي البعيد والواقع الحي ونستخرج تلك التشابهات بينها وبين ذاتنا
فلسفة نقية بعيدة عن نظريات معقدة
حينما أشبه ذاتي
لا أدري هل ستسعفنا الفلسفة هنا في تحليل مكونات الذات حينما تشبه الأنا أو بالأصح حينما تخايلها روح الأنا
يا أنا أو يا أنتم ....؟؟؟
حينما نتحدث بصيغة الأنا وقتها سنركب قارب المثالية وسنعانق أمواج الكبرياء ولن نستطيع الغوص في أعماق ذواتنا وبالتالي ستتلاشى الحقيقة وستطغى سمات الانحياز وتضيع كل حيادية أردناها ..
حينما نقرأ تلك النظريات العقلانية والتي عنيت بدراسة الإنسان "كفكر ،وطبائع، وكل ما فيه من مكونات" حينها ستجد كثيرا من الفرضيات الجدلية والتي أسهمت في خلق كثير من الجدليات الواسعة والمعقدة في كوامن العقل، وأيضا ربما تثير كثيرا من الشكوك حول كثير من المفاهيم الفطرية
لقد أثار احد الأصدقاء موضوعا في ذلك الجانب مما أدى إلى ثورة عارمة من النقاشات الحادة وذلك حينما فاجئ الجميع بنظرية أن" الإنسان حيوان راقي "وأنه لا فرق بينه وبين الحيوان سوى بعض التمايز في العقل بدرجة متقدمة نوعا ما وذلك كون الحيوان له عقل ولكنه قاصر عن العقل البشري......الخ
طال النقاش واختلفت الآراء واستشط الغضب واحتدم الصخب بين الجدية والهزلية وبالتالي تعكر صفو نفوس البعض حول ذلك الصديق
لعلي هنا أجد مخرجا لصديقي في مقولته حينما قدمت لمقالي بتلك الكلمات الأنفة الذكر كون أن الإنسان قد يتأثر بتلك المدارس العقلانية مما قد يثير حوله كثير من الشبهات
وألتمس العذر أيضا لبقية أصدقائي كونهم يجهلون تلك الأقاويل والأساطير الفلسفية
حينما أشبه ذاتي
كل إنسان على هذه الوسيطة ذا تراكيب معقدة تختلف وتتباين مع كثيرا من أقرانه ، فإذا أخذنا الإنسان باعتباره مجموعة من التراكيب الأيدلوجية والفسيولوجية لوجدنا كثير من التباين في السلوكيات والتي تغذيها تلك المرجعيات بأنواعها والتي نقرأها من خلال سلوكه
لن ادخل في تلك النظريات الموغرة في تراكيب البشر والتي ربما لا يستسيغها ذوي الألباب أو ربما يحصل بعض اللبس في فكر الكاتب عند البعض فقد يتهم بأشياء واهية عند المتلقي
دعوة وأمل لكل من قرأ تلك الكلمات : تخيل أمامك مرآة ذات أبعاد ثلاثية وهي كالآتي:
1- بعد يصور تلك المثالية والمبادئ لديك
2- وبعد يعكس سلوكياتك اليومية
3- وبعد يعكس ذاتك من الداخل
تلك ألأبعاد الثلاثة هي جزء من حياتنا اليومية إن لم تكن هي حياتنا دعونا نقارن بين ذواتنا من الداخل وبين سلوكياتنا وفق تلك المثاليات التي نتغنى بها حينها سندرك هل بالفعل نشبه ذواتنا أم ........؟
تلك الأبعاد الثلاثة هي جزء من حياتنا اليومية إن لم تكن هي حياتنا
فعندما نتعايش وفق المثل العليا في الجوانب الحياتية ونصبح ذوي مبادئ وقيم تحكم جميع تصرفاتنا تجاه كل شي فهو أمر مهم في تنظيم شؤوننا ويكفل لنا أن نكون مكشوفين أمام الآخرين فيسهل التعامل معنا
ولكن : هل بالفعل أننا نشبه أو نؤمن بتلك المثل والمبادئ أم هي نقيض ذواتنا ؟
وهذا سنجده في البعد الآخر من تلك المرآة حينما تعكس سلوكنا الواقعي بعيدا عن تلك المثل التي اتخذناها مبدأ ونبراس يسيّر حياتنا وبالتالي تكمن حينها الرؤية حول : "حينما نشبه ذواتنا" وهي البعد الثالث لتلك المرآة في كون تعاملنا اليومي هو نابع من ذاتنا أم هو سلوك ظاهري يختلف كل الاختلاف عن مكونات بواطننا .
دعونا نقارن بين ذواتنا من الداخل وبين سلوكياتنا وفق تلك المثاليات التي نتغنى بها حينها سندرك هل بالفعل نشبه ذواتنا أم ........؟

وللحديث بقية

الخميس، يناير 21، 2010

الأسرة وبعض الواقع "1-2"



إن في هذه الدنيا بكل ما فيها من أحداث سواء أكان على نطاق ضيق كالمجتمع الصغير أو من خلال نطاق واسع كشعوب ودول للمتأمل وقفات تثير الكثير من الأسئلة حول فهم هذه الدنيا وكيفية الموائمة نحو العيش فيها وفق كثير من متطلباتها والتي أصبحت محل لكثير من الاختلاف في سلوكيات البشر وبالتالي إثارة العجائب حول كل تفسير كل شيء أمامنا ومن تلك الأشياء هي مجتمعاتنا الصغيرة وبشكل أدق " الأسرة الواحدة" وما يحدث فيها من صراعات سواء أكانت حسية أو معنوية
لن أسترسل في تأصيل مسألة الأسرة وفروعها بقدر ما أريد أن يتضح مفهوم الأسرة بكل أحجامة.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم " ما من مولود إلا ويولد على الفطرة.......
لو قصرنا الحديث هنا على مسألة " الفطرة ودور الأبوين فيها سلبا وإيجابا بغض النظر عن تغيير الدين بحكم أننا مجتمعات مسلمة ولا يكاد يوجد فيها التحول الديني أو الردة وان وجود فهو يأخذ حكم الشاذ
أتساءل دائما ما الفطرة المقصودة بهذا الحديث وأجد نفسي أصنفها في أشياء كثيرة أهما الدين والذي هو أساس كل فضيلة وبالتالي تندرج كل الأشياء الايجابية تحته كالأخلاق والصلاح إلى غيره
لكن السؤال إلي يحتاج إلى نقاش ما دور الأسرة في تغيير الفطر؟
بالنظر إلى المجتمعات العربية وخاصة الخليجية منها ذات الطابع المشترك في كثير من العادات والتقاليد سنجد الكثير من الأشياء التي تحتاج إلى التأمل في واقعها لأننا نلمسها دائما سواء داخل الأسرة الواحدة أو في المجتمع الصغير " الحي " أو على نطاق واسع في الدولة من خلال القنوات الإعلامية " المسموعة والمرئية والمقروءة " وحينما نتأمل كل ما يحدث حولنا نتساءل من المسئول؟

واقع أسرة:
سمير شاب مجد ومتفاني في عمله طموح يتطلع إلى حياة سعيدة ملؤها الود والفرح
ألتحق بإحدى الشركات الكبرى وأصبح ذا مكانة اجتماعية مرموقة بين أقرانه ، وأراد أن يكمل نصف دينه ، فطلب من أمه أن تختار له زوجه مناسبة
وبالفعل وجدت أمه الزوجة المناسبة كما تراها هي دون أن يكون له رأي
أراد سمير أن يرى زوجته وفق ما تعلمه في حياته من تعاليم الدين الحنيف وهو هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم
فاتح والدته بأمر رؤية زوجته وما كاد يكمل كلماته الأولى إلا وقوبل بوابل من الأعراف والتقاليد الحياتية..؟؟؟؟
وكذلك هي حالة الخطيبة فالأمر مرفوض بحكم عرف وتقليد؟
تزوج سمير بعد أن أثقل كاهله كثير من البروتوكولات العرفية ذات الشروط التنافسية القاسية
ما كان من سمير إلا أن يقبلها فالأمر يسير وفق معادلة "تكون أولا تكون" بمعنى " فلان ما هو أحسن منّا"
تزوج سمير ليلى وما أن دخل عليها في ليلتها الأولى بدأ الصراع يجتاحهما بين خيال وواقع ومحاسبة لتلك الأوصاف الخيالية ذات النكهة المزعومة من قِبل أولياء "عرف وتقليد"
أوصاف سراب فتكت بطموحهما في ظل لالالالالا" للفشيلة والفضيحة"
رضخ كل منهما لواقعه معلقين الآمال بأن بقاعدة " الحلو ما يكملش"
أو بمعنى " التنازلات " من اجل الحياة.
مرّت الأيام بحلوها ومرها وكانت بطعم الروتين الممل المعتمد على قضاء الأشياء الأساسية في البيت كـــ " النوم والأكل والشرب وتلبية الاحتياجات الأسرية ذات الضرورة القصوى " ولكن أصبحت "كطعم الكل دون ملح"
حيث أصبح سمير يقضي جل وقته خارج المنزل وأصبحت زوجته مريم تقضي وقتها أمام التلفاز أو الأحاديث الهاتفية مع أهلها أو صديقاتها أو الانشغال في ضروريات المنزل.
رزق سمير ومريم عدة أولاد " أبنين وثلاث بنات" كان سمير ومريم يدركان عظم مسؤوليتهما في تربية أولادهم ولكن وكما قيل " فاقد الشيء لا يعطيه"
فلقد نشأ سمير في بيئة جافة في كل علاقاتها ، أما مريم فلقد عاشت في كنف أمها " الصناعية" ألا وهي الخادمة والتي وفرت كل احتياجاتها العاطفية في ظل انشغال الوالدين .
بيئتان متناقضتان أحدهما أشبة بالصحراء المقحلة والأخرى أشبه بشجر الزينة الاصطناعي
فهل سيثمر الشجر الاصطناعي في الصحراء القاحلة ونجي بعدها الثمر ؟

الاثنين، نوفمبر 16، 2009

خطاب مفتوح للسعوديين



 أرسلت لي أحد الاخوات الكريمات وفقها الله
هذه المقالة على لسان إحدى الصحفيات الامريكيات
وطلبت مني تعليقا عليها
فحينا قرأت تلك المقالة حاولت أن ارد عليها ولكن باسلوب مختلف وهو تقمص شخصية تلك الصحفية والكتابة على لسانها

وهذا هو بعض نص المقالة التي ارسلتها الاخت الكريمة

 مقال كتبته الصحفية الأمريكية " تانيا هيسو " من جريدة " اربينوز "
بعد عودتها من المملكة العربية السعودية التي أمضت فيها أربعة أسابيع مرتدية العباءة والحجاب
!
تقول : لم يمثل ارتدائي للحجاب وعدم تمكني من قيادة السيارة خلال المدة التي قضتها هناك أي مشكلة بالنسبة لي ولقد أضفت لحجابي في سوق البدو بالرياض البرقع

وأدركت ولأول مرة في حياتي بأن الرجال يتحدثون إلي مباشرة بكل احترام وتقدير دون أن يكون لجسدي كامرأة أثر في ذلك التقدير
!

أنكم أمة عزيزة ولذلك فعليكم أن تترجموا مشاعر الاعتزاز والفخر ببلدكم من خلال العمل وليس فقط من خلال المشاعر


عليكم أن تشرحون للعالم كيف أنكم تحترمون النساء وكيف أن بلدكم خاليه نسبيا من الجريمة
وكيف أنها آمنة وكيف أنكم تمنحون الأسرة الأولوية في الاهتمام وأن تبينوا بأن العديد من الراهبات والقساوسة والمستوطنين اليهود والحاخامات والكاثوليكيين يغطون رؤوسهم
!
فكيف تكون نغطيه المرأة السعودية لرأسها مظهرا من مظاهر الظلم ؟

وأن تبينوا بأنهم يميزون بين الرجل والمرأة في الدخل
بينما وظف الرسول - صلى الله عليه وسلم _ للعمل في التجارة من قبل زوجته الأولى خديجة التي كانت امرأة ناجحة تماما في أعمالها التجارية

والذي يدل على أن الإسلام يمنع العنصرية تماما

____________________________

لما قرأت تلك المقالة حاولت ان ارد عليها بلسان كاتبتها
وهذا هو الرد
قراءة على لسان هذه الصحفية :

ويبقى الحق ما شهدت به الأعداء
لله ما أروعك وما أكملك من دين

قال تعالى " اليوم أكلمت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً
"
كنت كالتائهة في صحراء قاحلة أقاسي أمريّها مابين زمهرير برد ولهيب حر

نعم إنها صحراء قاحلة تزدان بأبهى الحلل وأعظم فنون الحضارة

بلغنا بها عنان السماء حتى خيل لنا أننا أسياد الدينا وغيرنا هم عبيد لنا

يا لكِ من صحراء قاحلة
....!

لقد قتلتي فينا أكبر مصادر عزتنا وهدمتي أعلى قمم شموخنا

أصبحنا كالدمى بل أصبحنا كالشماعة يعلق عليها ما نفس وغلى وما بخس ودنى

وبتنا أحضانا لرذيلة عمياء لا تبصر إلا آفاق يومها وتناست بل أنسيت سر وجودها على هذه الأرض

يا لك من صحراء قاحلة
....!

عودتنا على التهام حنظلها دون رائحة ودون أحساس طعمها

كان يجول في داخلي صراعات مميتة بين قوى شر كامنة وبين فطرة دفينة

صراعات بطلها فكر مضلل ومسرح أحداثها جسد أغفل بشهوات فاتنة أجبرت على مواكبة أحداثها

نعم لقد أجبرت على السير نحوها وممارستها بعنفوانية خيلاء الأبرياء


همسات تدوي في أذني ونبضات تطرق مسامعي ونسائم تلفح كوامني أقضت مضجعي بأن لا مناص من تغير

يا لك من صحراء قاحلة
.....!

شب جسدي على إغواء مؤمليك وبهتان أسيادك

وبت لا أكل الا من خبز يدك المضللة

فأنتي يا صحرائي أكبر وأعنف أسياد الضلال في هذا الزمن
أصبحت لا أرى العالم ألا من خلال عينيك البراقة والتي يخفى على الكثير سر بريقها

لقد أغمضت أعين كثير من أبناءك في سبر تفاصل الحياة الجميلة والتمتع بصفائها ؟


كم أنا ممتنة إلى من أثار فطرة دفينة كانت متوارية داخل أصقاع كوامن عذراء غطيت بأتربة الزيف والخداع
كل الشكر لمن فتح أعين كانت مغمضة الجفون أمام حقائق كانت مختبئة خلف كواليس العم " سام "


هذه محاولة لقراءة كوامن تلك المرأة حينما شاهدت لمحة من الحضارة في السعودية وحال المراة فيها حينما توشحت حجاب العفاف
فشهقت حرية الحقيقة وزفرت انفاس مؤلمة ضد موطنها أمريكا حينما غيبت حقائق الإسلام عن طريق إعلامها المشوه والمغرض