باختصار

حروف وكلمات من نتاج فكر ذا فصول متغيره ، وقد تكون واقعا او نسج خيال وللجميع الحرية في كيفية التلق

الخميس، نوفمبر 05، 2009

عجبت؟


للمتأمل في ذاته وأيضاً فيمن حوله ربما سيكتشف أشياء تثير التعجب
مدخل:
عجيب هو سلوكنا حينما نكتب
وأقصد هنا تلك" الخربشات" التي تأسرنا وقت الكتابة
أتعجب كثيرا حينما أفرغ من كتابة موضوع ما فأجد نفسي غارقا في بحر من الخربشات والتي تناثرت على جنبات صفحاتي
ربما تكون أشبه بخربشات الأطفال حينما يمسكوا" بالمرسمة" فيبدؤوا بالخربشة في كل جانب " كثيرا ما تظهر لوحة فنية نهاية كل خربشة"
لا تكاد تخلوا ورقة حينما أكتب من تلك البعثرات المتناثرة
دائما ما أقف لواماً لذاتي حينما أعاتب أخي عندما أجده يمارس ذاك السلوك" سلوك أخيه"
ولكن الطامة الكبرى أنه يمارسها على أوراق أخيه؟ وهذا سر غضبه
عجيبة هي دنيانا:
فكلما أزداد الإنسان منا علما وحكمة وأيضا وعيا سيكتشف يوما أنه مازال جاهلا لكثير من فنونها الحياتية والتي تكاد تنتهي عندما نمر في كثير من المواقف
فكيف نفسر تصرفاتنا الغوغائية في كثير من المواقف حينما نغضب .. نحزن … نمرض …. نجوع…..الخ
عجيبة هي ثقافتنا
و تنوع مشاربنا فيها وبالتالي هي عاداتنا وتقاليدنا وأيضا قيمنا الاجتماعية ونظرتنا للأشياء من خلاها.
كيف نفسر رؤانا ونظرتنا حول بعض الممارسات الاجتماعية الخاطئة والتي تثار في جو يسوده العصبية وربما العنصرية
وقتها ستبرز كثيرا من التغذيات المرجعية "وليست الرجعية" والمتأصلة أيضا والتي تستقي ثقافتها في نمط ضيق جدا.
عجبت لأمر الصداقة
وكيف تتحول عند البعض منا إلى مغرم يحاسب الصديق في كل شي من خلاله
حتى التحركات ألاّ إرادية أصبحت من ضمن المنافسات التي يسابق عليها قانون "المغرم"فأصبحت معيارا لكثير من التفسيرات التي يريدها المغرمون حينما يحاسبون أصدقائهم
للأسف حتى السجايا والطبائع التي جبل عليها صديقي بدأ يحاسب عليها
مخرج : ربما للأزمة المالية التي تمر بأمريكا طرف في الموضوع
إذ لا أجد تفسيرا لتلك المواقف
عجيبة هي شائعاتنا
والتي تدل على ثقافة ساذجة "بسيطة
لقد أصبحنا نصدق كل شي حولنا
بالأمس كانت القناعة شعاراً نتخذه أمام قلة الفرص وربما التي لا نجيد فن اقتناصها فما كان أمامنا مخرجا إلا باب "القناعة"
واليوم في ظل الانفتاح العالمي مع هذي العولمة العجيبة وفي ظل الهوس المالي لدى الكثير تكمن كثير من السذاجة المختبئة
بدأت معالمها بالظهور وقت "أزمة الأسهم … المساهمات العقارية…سوا…..الخ
واليوم "مكائن سنجر " فأصبح كثير من العجائز يتكلمن عن الزئبق الأحمر وكأنه سلعة متداولة لديهن، وأيضا الأدهى من ذلك وأمر أولئك العقلاء عندما علموا بوجود تلك المكينة والتي قد طمرتها سنين الصدأ في زريبة مواشيهم لتبدأ قصة صراع حول ميراث تلك الجدة
دعوة للتأمل في ذواتنا وفيمن حولنا
وسنكتشف كثيرا من علامات التعجب!

الواسطة


الواسطة


أسهل الطرق الى النجاح
كانت فطرة أسمها شفاعة وباتت واقعا مهولاً وفظاعة
تهدم طموح وتقتل روح
تخرس بوح وتثير نوح
رؤية ووضوح لواقع مؤلم مفضوح
حق مشروع في أعين البعض وأماني مسروقة في وجوه البعض
أكل وهدر وفساد وسرق
خطى عشوائية يتنفس من خلالها طبقات مخملية تعودت ان تستمد أنفاسها من طموح الآخرين
معادلة : حق وباطل فأصبح باطلا أحق

القتوات الشعرية


القنوات الفضائية الشعرية
مسلسل أعجب الجميع فأسهبوا في الإكثار من حلقاته
موروث جميل وقيم متأصلة .. ولكن متى؟
بالطبع حينما نسقطها على صناعها وأهلها في تلك الأزمان المجيدة
ولكن يبدوا أن (عديل الروح )أقحم نفسه في صناعة الموروث فأصبحنا نلبس ثياب رقيقة براقة
ظاهرها جميل ولكن جودتها رديئة لأن رؤوس أموالها مزيفة ونسجت بأيدي رخيصة لا
تجيد فن الصنعة
وأصبح كم الغثاء كثير يزدان بألوان باهتة
ونحن لا قوة ولا حيلة لنا سوى التصفيق كل مرة حينما يُرسَم موروثنا وقيمنا المتأصلة
بريشة باهتة في تلك اللوحات ( ….؟؟؟؟؟؟…) قد يخالفني مقص الرقيب

شاعر المليون


شاعر المليون
قصة لن تنتهي ورواية متجددة لأزمان عارمة
أبطالها فرسان كلمة وأحداثها صناعة فقاعة متماسكة تطوف في خيال السذج

قام عليه من اشتهروا بالوصاية (فيبدوا أن الكعكة شهية جدا)

لجنة ظاهرها قد يعكس بواطن كثيرة تتمثل في إثارة ألغاز من نوع نظرية 1+1=3

نصوص ينهمك صناعها في صياغتها وتقدم على أطباق من ذهب إلى أسياد الوغى فيلتوا ويعجنوا فيها قبل ظهورها ومن ثم يقال أن عين الناقد بصيرة
 ” كل الشكر للعم جوجل”
كم تمنيت أن لا تعطى النصوص اللجنة قبل المسابقة بيوم او يومين وأن يكون النقد في
حال ألقاء القصيدة في أثناء البرنامج فكم سيخرص أولئك المتشدقين

الحب



الحب : الشيء الجميل

هو تلك العلبة الحسنة المظهر غلفت وزينت بأبهى الحلل
ورصعت بأرق الكلمات وأروع العبارات
تأسرك بسحرها فترسم أجمل الصور .... ولكن ؟؟؟
ما أن تفتحها تجد تلك الوردة الحمراء تخاطبك بعبق نسائمها
بمفاتن قوامها ..............؟؟؟؟؟
عندما تحتضنها تجدها جسد بلا روح !!!

فتتساءل ؟؟؟؟

وهنا تعي الحقيقة

إنها اجتثت من نعيم حياتها ، وعظيم سلطانها، وريعان شبابها..؟؟

وأضحت رهينة في كف الزمن

تذبل فتجف فتتكسر فتتناثر

لتمسي ألعوبة للرياح؟؟